ترحيب وإشادة باقتراح سمو الأمير بإنشاء صندوق التنمية
لاقى اقتراح سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، الخاص بإنشاء صندوق الجنوب للتنمية والظروف الإنسانية إشادة واسعة وتجاوبا من مسؤولي دول الجنوب بمجموعة الـ77 والصين.
فقد أشاد النائب الأول للرئيس الكوبي بمبادرة سمو الأمير المفدى بإنشاء هذا الصندوق وبتقديم مبلغ 20 مليون دولار أمريكي وأكد تقدير بلاده لمواقف دولة قطر والتزامها بنسبتها المقررة من المساعدات الإنمائية، واقتراحها بإنشاء ثلاث مناطق حرة للتجارة وتصدير السلع من الجنوب إلى الشمال.
ووصف السيد عبيد مطلق حمود الجبوري نائب رئيس الوزراء العراقي مبادرة سمو الأمير بأنها مبادرة طيبة لمساعدة دول الجنوب معرباً أن تكون مبادرة خير للدول الفقيرة.
كما أشاد وزير خارجية السودان الدكتور مصطفى عثمان بالمبادرة وقال إنها مبادرة عملية ستدفع بتعاون الجنوب وطالب بإدراج هذه المبادرة في البيان الختامي للقمة، وناشد الدول الأخرى المساهمة في الصندوق.
وقال السيد أبوبكر القربي وزير خارجية اليمن إن بلاده تنظر بإيجابية لمبادرة سمو الأمير آملاً أن تلقى المبادرة التجاوب اللازم ويلقى الصندوق الدعم من بقية الدول.
وأكد الدكتور أكمل الدين إحسان، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي أن مبادرة سمو الأمير بإنشاء صندوق التنمية دليل على دور قطر في تبني مبادرات دولية كبيرة وإسهامها في تطوير العمل الدبلوماسي الدولي.
ورحب السيد عبدالرحمن شلقم مسؤول الخارجية الليبية بمبادرة سمو الأمير بإنشاء صندوق الجنوب معرباً عن استعداد بلاده لدعمه.
وأشاد الدكتور عثمان محمد عثمان رئيس وفد مصر للقمة بالمبادرة فقال إنها مثال جيد لما يجب أن تقوم به الدول القادرة والغنية تجاه الدول الأقل نمواً، وأضاف أن المبادرة نموذج للانتقال بقضية التمويل إلى دعم عملي لجهود التنمية.
وأكد الدكتور فيصل حموي المتحدث باسم الوفد السوري للقمة أن مبادرة سمو الأمير لم يسبق أن طرحها قائد أو زعيم، وعندما تأخذ طريقها للتنفيذ ستكون أكبر مساعدة لدول العالم الثالث.
وطالب الدكتور حمد الهمامي، مدير مكتب اليونسكو بالدوحة الدول الغنية أن تحذو حذو دولة قطر في دعم الصندوق والتبرع له.
كما أشاد رئيس توجو بمقترح سمو الأمير ومساهمات دولة قطر ووصفها بالنموذج الجيد للدعم المقدم للدول النامية، وأن هذا المقترح أخرج القمة من الأقوال إلى الأفعال.
وثمن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مبادرة أمير قطر بإنشاء صندوق التنمية لدول الجنوب، ودعا الدول الغنية إلى الأخذ بيد الدول الفقيرة للتغلب على تحديات التنمية.